عبدالله الثاني يُحاول "تبييّض وجهه" مع إرهابيي النصرة وعوائلهم الفارين من معارك درعا

عبدالله الثاني يُحاول "تبييّض وجهه" مع إرهابيي النصرة وعوائلهم الفارين من معارك درعا

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
01 تموز ,2018  00:42 صباحا






نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس، صوراً لما أسموها "مساعدات إنسانية" تبرع بها أردنيون لمن وصفوهم بـ"النازحين" من بلدات وقرى درعا التي سيطر عليها الجيش العربي السوري خلال اليومين الفائتين.
وسيطر الجيش السوري خلال اليومين الماضيين، على أكثر من 60 بلدة وقرية بعد أن استسلمت الفصائل الإرهابية التي كانت تنتشر فيها بضغط من الأهالي، حيث تم التوصل لاتفاق يدخل بموجبه الجيش العربي السوري تلك البلدات مقابل تسليم تلك الفصائل أسلحتها الثقيلة والخفيفة وتسوية أوضاعها لدى الجهات المعنية، في حين فرّ من رفض المصالحة مع عوائله إلى الحدود مع الأردن، وجزء منهم لجا إلى مشغله الرئيس وهو الكيان الصهيوني في الجولان السوري المحتل.
وبحسب مزاعم وزيرة الدولة لشؤون الإعلام لدى النظام الأردني "جمانة غنيمات"، فإن "القوات المسلحة الأردنية بدأت بإرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى النازحين في الداخل السوري".
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الوزيرة قولها، إن "الخطوة تأتي انسجاماً مع موقف الأردن الداعي إلى إعانة الأشقاء السوريين، وتعزيز قدرتهم على تحمل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرّون بها، وتمكينهم من تحمّل الأعباء المعيشية داخل أراضيهم".
وأظهر الصور عشرات الأشخاص يتجمعون في منطقة صحراوية مفتوحة، قال الناشطين أنهم عوائل لمسلحين فروا من أمام تقدم الجيش العربي السوري في ريفي درعا الغربي والشرقي، إضافةً إلى طرد أهالي البلدات والقرى لمسلحي جبهة النصرة والخروج بمسيرات دعت الجيش السوري لدخول بلداتهم وقراهم وإعادة الأمن لها، حيث تقوم سيارات محملة بالمواد الغذائية والماء بتوزيع حصص لهؤلاء "النازحين".
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]