بعد خلافات مع شُمير.. قيادي في "فيلق الرحمن" يسرق مخصصات الفيلق ويهرب إلى تركيا

مقالات متعلقة

بعد خلافات مع شُمير.. قيادي في "فيلق الرحمن" يسرق مخصصات الفيلق ويهرب إلى تركيا

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
23 حزيران ,2018  03:05 صباحا






 كشفت تنسيقيات المسلحين في الشمال السوري أمس، عن فرار قيادي في ميليشيا "فيلق الرحمن" إلى تركيا قبل أيام بعد خلاف مع قائد الفيلق الإرهابي "عبد الناصر شمير"، حول تقاسم مبالغ كبيرة وآثار منهوبة خاصة من الكنيس اليهودي في حي جوبر الدمشقي.
التنسيقيات قالت أن مغادرة قائد اللواء "101" في فيلق الرحمن المدعو "أبو طارق الشيفوني"، جاءت بشكل سري لينقل معه مبلغاً يقارب 150 ألف دولار أمريكي كانت من مخصصات الفيلق، حيث أكدت المصادر التابعة لإرهابيي الغوطة الشرقية الذين خرجوا إلى الشمال السوري بعد استسلامهم قبل أكثر من شهرين، بأنه كان المسؤول عن عمليات المداهمة والاعتقال التي كانت تجري في مناطق سيطرة "فيلق الرحمن" بالغوطة، وكان يترأس قوة مؤلفة من أكثر من 1000 مسلحأً، حيث كان لواءه يشكل العمود الرئيسي في عمليات الاقتتال التي كانت تجري مع ميليشيا "جيش الإسلام" وبقية الفصائل الإرهابية في الغوطة الشرقية، فبل أن يُجري غالبية مسلحي هذا اللواء "تسوية أوضاع" مع الدولة السورية ليبقوا في الغوطة.
وكان خلاف جرى داخل معسكر فيلق الرحمن الذي أقامه في منطقة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، في نهاية أيار الفائت، وذللك في منطقة اللواء 135 الواقعة في منطقة شرَّا بريف عفرين الشمالي الشرقي، حيث بدأ الخلاف بمشادة كلامية بين عناصر من فيلق الرحمن وبين قيادة الفيلق التي كانت متواجدة في المعسكر ومن ضمنهم قائده الإرهابي "عبد الناصر شمير"، حول اتهامات فيما بين المقاتلين بـ"بيع الغوطة الشرقية وسوء معاملة المقاتلين الخارجين منها إلى الشمال السوري، وتسليم الغوطة الشرقية والخيانة وعدم دفع الرواتب لهم من قبل قيادة فيلق الرحمن"، ما لبثت أن تحولت إلى مشاجرة بين حرس عبد الناصر شمير وبين مجموعة تدعى بسرية أبو محمد الرستن، لتعمد قيادة الفيلق إلى طرد سرية أبو محمد الرستن المؤلفة من حوالي 35 عنصراً، حيث جرى إخراجها من المعسكر، لتعمد السرية هذه إلى نصب حاجز على الطريق الواصل إلى مدينة عفرين، وسلب سيارة تتبع لفيلق الرحمن، عقبها تدخل قيادي من الفيلق وتمكنه من إعادة السيارة مقابل وعد بدفع مستحقات السرية المادية.
وفي الثامن من أيار أيضاً، اندلعت خلافات في الشمال السوري بين مجلس جوبر المحلي وفيلق الرحمن، على مخطوطات قديمة وآثار كانت في عهدة قيادة فيلق الرحمن في جوبر، كان قد استأمن ما يسمّى "المجلس المحلي لحي جوبر" قبل خروجه من الغوطة الشرقية "فيلق الرحمن" على آثار ومخطوطات يهودية كانت متواجدة في الكنيس اليهودي ضمن الحي الدمشقي، الواقع في القسم الشرقي من العاصمة، وعند خروجهم في أواخر آذار / مارس الفائت، ومطلع نيسان / أبريل الفائت، نقل فيلق الرحمن الغرهابي الآثار والمخطوطات معه إلى وجهته في الشمال السوري، وعند مطالبة المجلس بعد الوصول إلى الشمال السوري، لقيادة الفيلق بتسليمها "الأمانات"، أنكر الأخير توجدها لديه، الأمر الذي خلق توتراً كبيراً بين الطرفين، حيث أصر فيلق الرحمن على إنكاره لوجود الآثار والمخطوطات لديه، ما دفع المجلس وبعض المقاتلين المنحدرين من حي جوبر، والمنضوين تحت قيادة الفيلق، إلى اتهام فيلق الرحمن متمثلاً بقائده عبد الناصر شمير، بـ"سرقة المخطوطات والآثار التي كانت موجود في الكنيس اليهودي"، ما صعَّد الوتر بين الطرفين بشكل أكبر.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]