الاغتيال يطال رؤوس إرهابية كبيرة في ريف إدلب .. جيش الأحرار بلا رأس مدبّر

مقالات متعلقة

الاغتيال يطال رؤوس إرهابية كبيرة في ريف إدلب .. جيش الأحرار بلا رأس مدبّر

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
19 حزيران ,2018  03:08 صباحا






اغتال مجهولون أمس الاثنين نائب القائد العام لما يسمّى "جيش الأحرار" الإرهابي "خليل إسماعيل عرسان" الملقب "أبو إسماعيل جوباس" ونجله في شمال غربي سورية، وذلك بحسب بيانٍ للفصيل الإرهابي الذي شكله قياديون سابقون من "حركة أحرار الشام" الإرهابية قبل نحو عامٍ ونصف.
وشهدت منطقة جوباس الواقعة في القطاع الشرقي من ريف إدلب، مداهمة نفذها مقاتلون من فيلق مقاتل وجيش الأحرار، بحثاً عن خلايا مسؤولة عن تنفيذ عملية اغتيال "الغرهابي عرسان" وابنه، ما ادى لسقوط جرحى جراء إطلاق النار من قبل عناصر المجموعات التي نفذت المداهمة، بالتزامن مع استمرار عملية الاستنفار لدى "هيئة تحرير الشام" الإرهابية وحواجزها، بحثاً عن منفذي الاغتيالات الأخيرة في إدلب، وعن خلايا مسؤولة عن استمرار العمليات التي أدت لمقتل العشرات من المسلحين والقادة. 
ونعى "جيش الأحرار" الإرهابي في بيانه، القيادي الذي اغتيل مع ابنه إسماعيل، دون ذكر تفاصيل عن عملية الاغتيال، في حين قالت مصادر أن الاغتيال تم في قرية جوباس، شرقي إدلب، حيث فتح مجهولون النار على خليل إسماعيل عرسان وابنه فجر الاثنين.
وتأتي عملية الاغتيال في وقتٍ تشهد فيه محافظة إدلب منذ أسابيع سلسلة اغتيالاتٍ طاولت ناشطين مدنيين وقياديين عسكريين وغيرهم.
حيث قتل صباح أمس الاثنين، 8 إرهابيين من الفصائل جرى اغتيالهم في مناطق متفرقة من ريف إدلب، هم 6 عناصر من "هيئة تحرير الشام" قتل 3 منهم في انفجار دراجة مفخخة قرب حاجز لهم في بلدة الدانا شمال إدلب، و3 آخرين قتلوا في انفجار عبوة بسيارة لـ"تحرير الشام" على طريق دركوش – عين زرقا في الريف الغربي لإدلب، إضاقةً إلى "نائب القائد العام لفصيل جيش الأحرار" وابنه.
وبذلك، تكون قائمة القتلى الذين طالهم الاغتيال ارتفعت إلى 162 قتيلاً في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، اغتيلوا عن طريق تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، بينهم 110 إرهابياً يحمل الجنسية السورية وينتمون إلى "هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة" وفصائل إرهابية أخرى منتشرة في إدلب، و15 إرهابياً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية، اغتيلوا بالطرق ذاتها منذ الـ 26 من نيسان الفائت من العام الجاري 2018.
وتمّ تشكيل "جيش الأحرار" الإرهابي نهاية عام 2016، من قبل قياديين سابقين بـ"أحرار الشام"، أبرزهم أبو صالح طحان، القائد العسكري الأسبق لـ"أحرار الشام".
ويعتبر هذا الفصيل الأغرهابي، وفق توزع القوى الحالي، واحداً من أقوى المجموعات العسكرية الموجودة شمالي سورية، وبشكل خاص في إدلب.
يذكر أن "هيئة تحرير الشام" الإرهابية أعلنت منذ أيام أنها قبضت على خلايا متورطة باغتيالاتٍ وعمليات خطف في إدلب، زاعمةً أن الخلايا تتبع لـ"قاعدة حميميم" الروسية، وأجهزة استخبارات السورية، فيما داهمت هذه "الهيئة" قبل نحو أسبوع، ما قالت إنها "مقرات لخلايا" تتبع تنظيم "داعش" في شمال غربي محافظة إدلب.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]