جريمة جديدة للتحالف الأمريكي بريف الحسكة.. والخارجية تدعو مجلس الأمن لوقف هذه الجرائم بحق السوريين

جريمة جديدة للتحالف الأمريكي بريف الحسكة.. والخارجية تدعو مجلس الأمن لوقف هذه الجرائم بحق السوريين

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
12 حزيران ,2018  19:11 مساء






استشهد اليوم الثلاثاء عدداً من أهالي قرية تل الشاير بريف الحسكة الجنوبي، بسلسلة غارات جوية نفذها ما يسمّى "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من ارتكاب التحالف المزعوم مجزرة بقرية "خويبيرة" في ريف الحسكة.
وبحسب مصادر أهلية في الحسكة، فإن طائرات تابعة لـ"التحالف الدولي" قصفت فجر اليوم منازل المدنيين في قرية تل الشاير بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن استشهاد 12 مدنياً وإصابة اثنين آخرين هما فيصل الباشا وطفله وجميعهم من عائلة حسون الباشا.
وقصفت طائرات "التحالف الدولي" المزعوم أمس مدرسة في قرية خويبيرة جنوب شرق الشدادي، ما تسبب بمجزرة راح ضحيتها 18 مدنيا جلهم نساء وأطفال عراقيون فروا من جرائم إرهابيي "داعش".
واستشهد الثلاثاء الماضي 10 مدنيين بينهم نساء وأطفال، ووقع دمار كبير في الممتلكات العامة والخاصة جراء قصف طائرات "التحالف الدولي" منازل المواطنين في قرية جزاع شمال الدشيشة بالريف الجنوبي لمدينة الشدادي.
وفي محاولة منه للضغط على أهالي الريف الجنوبي للحسكة لإجبارهم على الانضمام إلى مجموعات "قسد" أو مساعدتهم لدخول قراهم، يكثف "التحالف الدولي" من اعتداءاته خلال الأيام الأخيرة على التجمعات السكانية بريف منطقة الشدادي، حيث يتعمد قصف القرى والتجمعات السكانية بمختلف أنواع الأسلحة تمهيداً لاحتلال مجموعات "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة للمنطقة.
وفي السياق، أكدت سورية أن استمرار طيران "التحالف الدولي" غير الشرعي بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري ودعمه الإرهاب لتحقيق أغراضه، يبرز تراخي الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إعمال القانون الدولي ومبادىء الميثاق ووضع حد لممارسات هذا التحالف ومخططاته العدوانية.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اليوم: "قام الطيران الحربي لـ"التحالف الدولي" غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية باقتراف جريمة جديدة ضد المدنيين الأبرياء في أحد مخيمات اللاجئين العراقيين في سورية، وذلك يوم الأحد الـ11 من حزيران 2018، عندما عمد إلى قصف مدرسة في قرية خويبيرة جنوب شرق الشدادي بمحافظة الحسكة، ما تسبب بمجزرة راح ضحيتها 18 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال العراقيين هناك كما قام هذا التحالف اليوم الـ 12 من حزيران 2018 بقصف منازل المدنيين الآمنين في قرية تل الشاير في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي ما أدى إلى استشهاد 12 مدنيا من عائلة واحدة”.
وأضافت الوزارة: لقد أصبح الوجه الحقيقي الإجرامي لهذا التحالف واضحاَ بقباحة أمام كل شعوب العالم، وقد سقطت كل الأقنعة التي حاول من خلالها التستر على كل هجمات الطيران التي يشنها دون أي مبرر على المدنيين الأبرياء من لاجئين ونساء وأطفال يهربون من ممارسات إرهاب "داعش"، لتواجههم الطائرات الأمريكية بكل وحشية وقساوة.
وشددت وزارة الخارجية والمغتربين على أن استمرار هذا التحالف بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، واستمراره بدعم الإرهاب واستخدامه الإرهابيين والميليشيات الانفصالية لتحقيق أغراضه، إنما يبرز تراخي الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إعمال القانون الدولي ومبادىء الميثاق ووضع حد لممارسات هذا التحالف ومخططاته العدوانية التي تستهدف سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وتسعى لإطالة أمد الأزمة فيها.
وأشارت الوزارة إلى أن الجمهورية العربية السورية تطالب مجدداً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، وإدانة هذه المجازر والتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها وإنهاء الوجود العدواني للقوات الأمريكية والقوات الأجنبية الأخرى الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية، ومنعها من تنفيذ مخططاتها التي تهدف إلى دعم الإرهاب وزعزعة أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية وإطالة الأزمة فيها.
وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتها بالقول: أما البيانات التي يلقيها الوفد الأمريكي في مجلس الأمن وغيره من وفود الدول الأعضاء في هذا التحالف المشؤوم أمام المجلس حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة وحول حقوق اللاجئين واحترام القانون الإنساني الدولي واحترام وحدة أراضي سورية وشعبها، فقد اتضح وللمرة الألف أنها مجرد كلام فارغ تقوم بتكذيبه ممارسات هوءلاء على أرض الواقع ونتحدى هؤلاء أن يثبتوا العكس.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]