بعد "اتفاق منبج".. انزعاج إيراني - روسي من النظام التركي

بعد "اتفاق منبج".. انزعاج إيراني - روسي من النظام التركي

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
07 حزيران ,2018  09:30 صباحا






اعتبرت صحيفة "الوطن" السورية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن النظام التركي يواصل اللعب على الساحة السورية خارج تفاهمات "أستانا" التي يعتبر أحد ضامنيها، عندما توصل مع أميركا إلى "اتفاق منبج"، إلا أن راعيي "أستانا" الآخرين روسيا وإيران يبدوان متيقظين وسط مؤشرات على امتعاضهما من الاتفاق.
وأعلن النظام التركي الإثنين الماضي، توصل وزير خارجيته "مولود جاويش أوغلو" ونظيره الأميركي مايك بومبيو، إلى خريطة طريق بشأن مدينة منبج، تقضي بسحب الأسلحة من المقاتلين الأكراد في أثناء انسحابهم.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر دبلوماسي إيراني وصفته بـ"المسؤول" في دمشق، أن تركيا لم تنسق مع بلاده فيما يخص "اتفاق منبج"، وقال: إن بلاده غير معنية بأي اتصالات مع أميركا.
كما نفى المصدر ما تروجه "المعارضة" عن تواجد مقاتلين إيرانيين في مدينة الباب شمال حلب، ووصف الأنباء التي تحدثت عن انسحاب الجيش العربي السوري والقوات الإيرانية من الباب بأنها عارية عن الصحة ومحاولة لتشويه الدور الإيراني في مكافحة الإرهاب في سورية.
إلا أن المصدر الدبلوماسي الإيراني تحفظ على ذكر رد فعل بلاده على ذلك، بينما لم يرشح عن موسكو أي موقف حيال تركيا واتفاق "منبج" حتى اللحظة.
وبحسب المراقبين، فإن النظام التركي يسعى للعب 3 أدوار في سورية، فهو يريد مواصلة دوره كأحد رعاة مسار "أستانا" لتحقيق مصالح تتعلق بما يسميه "أمنه الاستراتيجي"، لاسيما في الشمال السوري، والثاني أن يعود كحليف للولايات المتحدة من باب احتلال شمال سورية، بينما يتمثل الثالث بمحاولة الاستفادة من كل ما يتيحه له مسار "أستانا" لشرعنة المطامع التي يحققها خارج هذا المسار، إلا أن الروس والإيرانيين متيقظون لهذا الدور، وقد فشلت أنقرة حتى اليوم، بفرض إرادتها في إنشاء "منطقة خفض تصعيد" في عفرين بعدما احتلت تلك المنطقة.
من جهة أخرى، فضّل المصدر الدبلوماسي الإيراني عدم التعليق على الأنباء التي تتحدث عن اتفاق في جنوب سورية يفضي إلى انسحاب قوات إيرانية يتم الزعم أنها هناك، وقال: "لا تعليق"، وذلك بعد أيام من نفي وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم وجود قوات إيرانية على الأراضي السورية، حسبما جاء في صحيفة "الوطن" السورية.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]