تزامناً مع التهديدات الأمريكية والحراك الإسرائيلي.. إرهابيو درعا والقنيطرة يشكلون "جيش الإنقاذ"

تزامناً مع التهديدات الأمريكية والحراك الإسرائيلي.. إرهابيو درعا والقنيطرة يشكلون "جيش الإنقاذ"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
28 أيار ,2018  02:54 صباحا






بعد أيام قليلة من انتشار أخبار غير رسمية عن بدء الجيش العربي السوري التحضير لفتح معركة الجنوب السوري، ومن ثم مسارعة الولايات المتحدة توجيه رسائل للجيش السوري لردعه عن القيام بأي عمل عسكري في "منطقة خفض التصعيد" بدرعا، حسب البيان الأمريكي، أعلنت أمس مجموعة فصائل إرهابية عن توحدها تحت مسمى "جيش الإنقاذ" في درعا والقنيطرة، تزامناً مع مفاوضات تسوية تجري برعاية روسية لإنهاء التواجد المسلح بالمنطقة بدلاً عن الخيار العسكري.
وذكرت مواقع تابعة لهذه التنيظمات الإرهابية، أن ما يسمى "جيش الإنقاذ" الذي أشرف كيان الاحتلال الإسرائيلي على تشكيله، جاء نتيجة دمج فصائل منها: "فرقة أحرار نوى وفرقة الشهيد جميل أبو الزين وفرقة المغاوير الخاصة، وتحالف أبناء الجولان وعدد من الفصائل المستقلة، وتضم هذه الفصائل المذكورة عددا من الألوية والكتائب".
في حين أكدت مصادر سورية أن الدولة السورية حريصة على المصالحة في المنطقة الجنوبية، وتفضيلها سيناريو مماثل لاتفاق ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي على سيناريو جنوب دمشق، لافتةً إلى أن كل الاجتماعات التي تتم حالياً برعاية روسية مع ممثلين عن المسلحين تدعوهم إلى المصالحة لتجنب الخيار العسكري، إلا أن الفصائل المسلحة، وحسب الأوامر "الإسرائيلية" إلى اليوم لم تبد أي نية للتصالح بعكس رغبة الأهالي في تلك المناطق، ااتي تقول مصادر أنهم وجهوا دعوى للفصائل الإرهابية للتوصل لاتفاق مع الدولة السورية.
وكان نائب رئيس ما يسمّى "الهيئة العليا للتفاوض المعارضة" خالد المحاميد صرح بقوله: "أنا شخصياً مع إعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على تراب سورية، وكذلك التخلص من النصرة وداعش"، مشيراً إلى أنه ضد أي عمل عسكري في المنطقة لأنه يزيد الدمار والنزيف البشري من الطرفين، "نحن في مرحلة جديدة وهي مرحلة العملية السياسية والحل".
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]