قطر التي أكلت أبناءها سيمزقها أبناءها

قطر التي أكلت أبناءها سيمزقها أبناءها

رابط مختصر


المصدر: إيفين دوبا
القسم: مقالات
05 أيار ,2018  17:41 مساء






 يبصق في وجه الدوحة أغلب أؤلئك الذين لعبت بما تبقى من عقولهم، عاصمة الإخوان، لقد بدء أؤلئك يفهمون بعض الشيء أن قطر قامت باستيراد التطرف وتخزينه ومن ثم تزيينه بماركات عالمية تطرب لها آذان أصحاب الشوارب المحفوفة بأمواس خسيسة تتيح لهم أن يذبحوا كل من لا يعجبهم، فقامت بتصدير الدم وقبض أثمان باهظة وبذر وعود خيالية لم يكن من ضمنها أن الرعاع الذين راهنت عليهم سيذهبون إلى حظيرة التطرف في .
قطر استرقت السمع إلى بعض النظريات عن وزن الرهان على الرعاع لتحقيق انتصارات سياسية وتغييرات في الخارطة، وسرقت بعض جمهور الوهابية ما أغضب الرياض بشكل كبير لتصب الأخير غضباً أبديا على جارتها المتناهية الصغر، لم ينجح رهانها وأصبحت في مواجهة لعنة دخولها إلى جحور الأفاعي المتطرفة والقبور المظلمة، لذلك نشاهد عرابي خطابها الإعلامي في هذه الأثناء في حالة رثة وهم يواجهون اتهامات الرعاع الذين راهنت عليهم على مدى سنوات، بأن الدوحة هي التي لونت وجه التمردات المتطرفة التي ظهرت فجأة كبثور انتانية في الشرق الأوسط، لونتها بإخوانية غبية فاشلة.
الجناح الإخواني للتمرد المتطرف الذي كان يعيش تحت الجناح القطري لم يستطع السير بالموازاة مع الجناح الوهابي، الذي كانت الولايات المتحدة تريد من خلالها الطيران في سماء الشرق الأوسط وإرخاء بظليهما عليه لتتحكم بكل شاردة وواردة، اصطدم الجناحان في الهواء حتى تناثر الريش الأميركي في كل مكان، وسقط الغراب على منطقة حساسة من رأسه، ولأن الأميركي لا يمكن له أن يعاود الطيران بجناح واحد فهو يبقى الدوحة قائمة في مكانها إلى حين أن يستبدل الكسر الكبير الذي تعرض له، وفيما بعد سيكون حساب الجناح الوهابي على حدة.
الجميع متفقون أن قطر تمتلك لسانا سليطا على المستوى الدولي يمكنها من كسب أهواء جناح عريض من المتطرفين، وفتح جبهات من خلالهم مع جهات متطرفة، وما يجري حاليا أن وقود الجناح المتطرف الذي تعمل عليه قطر أصبح يلعنها ويكيل لها الشتائم بكل الاتجاهات بعد أن فقد مناطق السيطرة والنفوذ ورحل ليواجه حتفا جديدا في مناطق نائية، وهو ما لم يكن الوعد القطري يذكره أثناء الحديث عما هو آتٍ، هناك طرفان يتسابقان للإمساك برقبة الدوحة، الرعاع الذين خدعتهم وضحكت عليهم، والسعودية التي تشعر باستفزاز متواتر وبشكل عالٍ جدا، وفي حال وصل الفريق الأول فإنه سيمزقها إربا وهذا الكلام ليس تنبؤات بل جاء على لسان منظري الإخوانية التي تحكم في قطر حينما قالوا أن النظام القطري سيأتي دوره، إما إذا سبق الفريق الثاني، فإنه يضع في ذهنه أنه يريد رمي هذه الجثة الخليجية المتطرفة في حفرة بالصحراء ويحرقها لأنه لا يريد أي أثر منها بعد ذلك، وفي الحالتين تدرك قطر أنها ستصبح فانية وبمأذونيات أميركية.


الكلمات المفتاحية: قطر الإخوان أميركا

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]