المهندس خميس يدشن محطة غاز قارة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون متر مكعب

المهندس خميس يدشن محطة غاز قارة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون متر مكعب

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: إقتصاد - محلي
03 أيار ,2018  19:28 مساء






تم اليوم الخميس، تدشين محطة غاز قارة وبئري قارة 1 وقارة 3 بكمية إنتاج يومية تصل إلى مليون متر مكعب غاز خام، و500 برميل كوندنسات (متكثفات نفطية خفيفة)، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء السوري الهندي عماد خميس، ووزيري النفط والكهرباء وعدد من المدراء المعنيين.
حيث أوضح المهندس خميس خلال جولته في المحطة، أن هذا المشروع الذي يعطي يومياً ما لا يقل عن مليون متر مكعب غاز خام، سيكون دافع ورافد كبير الشركة السورية للغاز الذي بدوره سينعكس إيجاباً على قطاع الطاقة بشكل عام و يساهم بشكل كبير برفد الاقتصاد الوطني.
مؤكداً أن هذا المشروع جديد وأنجز خلال أشهر بأيدي وخبرات وطنية وسيسهم في تحسين قطاع الطاقة، الذي بدوره سيسهم في تحسين الواقع الاقتصادي ما ينعكس ايجاباً على المواطن السوري إن كان ذلك بيومياته أو من خلال تأمين مستلزماته بشكل أفضل، مضيفاً أن إنشاء مثل هذا المشروع الضخم في مثل هذه الظروف وبفترة زمنية قياسية هو خير دليل على قوة سورية وقوة عمال سورية.

من جانبه، أكد وزير النفط المهندس علي غانم أنه تم إنجاز المرحلة المبكرة والانطلاق بمشروع غاز شمال دمشق بجهود وطنية خالصة وضمن زمن قياسي، وتم إدخال أكثر من مليون متر مكعب من الغاز يومياً في الشبكة الغازية إضافة إلى 500 برميل من المتكاثفات، أي بما يعادل 330 ألف دولار يومياً، مبيناً أن حقول غاز شمال دمشق تتألف من حقل قارة وحقل البريج و حقل دير عطية وأن الوزارة بدأت بتنفيذ المشروع بحفر عدة آبار هي (بئر قارة 1 بإنتاجية يومية 450 ألف متر مكعب من الغاز وبئر بريج 1 بإنتاجية يومية 200 ألف متر مكعب من الغاز و بئر قارة 3 بإنتاجية يومية 450 ألف متر مكعب من الغاز).
حيث كشف غانم أنه من المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 1،7 مليون متر مكعب غاز يومياً من موقع حقول دمشق في نهاية العام الحالي، و إلى 3 مليون متر مكعب منه في نهاية عام 2019 .
بدوره بيّن وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي، أن هذا الحقل الذي ينتج مليون متر مكعب من الغاز، سينتج من الطاقة الكهربائية حوالي 300 ميغا واط، ما يشكل 10 % من الاستطاعة المنتجة حالياً، لافتاً إلى أن هذا الرقم الكبير جداً، أضيف إلى المنظومة الكهربائية وبالتالي ساهمت هذه الكمية في تحسين الواقع الكهربائي.
كما كشف خربوطلي أنه لدى الوزارة حالياً مجموعات من التوليد متوقفة عن العمل لحين ورود كميات من الغاز إضافية من أجل إنتاج الطاقة الكهربائية بشكل أكبر، والوصول إلى الحالة المثالية كما كانت ما قبل الحرب، مشيراً إلى أنه يوجد خطط ستكون من خلالها الطاقة المنتجة الكهرباء أفضل بكثير عن ما كانت عليه قبل الحرب.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]