لافروف وظريف يؤكدان استمرار بلديهم في الوقوف ضد المخططات التي تهدد وحدة الأراضي السورية

لافروف وظريف يؤكدان استمرار بلديهم  في الوقوف ضد المخططات التي تهدد وحدة الأراضي السورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - دولي
28 نيسان ,2018  16:28 مساء






أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف أن بلديهما مستمران بدعم الشعب السوري في محاربة الإرهاب والوقوف ضد المخططات التي تهدد وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها.
وأوضح لافروف خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة لاجتماعات أستانا بموسكو اليوم أن الدول الضامنة لأستانا تؤكد أن الجمهورية العربية السورية دولة واحدة وذات سيادة وأنه من الضروري مساعدة الشعب السوري على دحر الإرهاب لافتا إلى أن موسكو ترى ضرورة ملحة لتنسيق الإجراءات الجماعية في صيغة أستانا للمضي قدما نحو تسوية الأزمة في سورية في ظل الظروف الراهنة.
وقال لافروف: "كلما تحقق تقدم على صعيد تسوية الأزمة في سورية يحاولون نسفه وخرق القانون الدولي وهذا ما رأيناه خلال الضربة التي قامت بها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ضد سورية في الـ 14 من نيسان الجاري والتي لم تعقد الوضع في سورية على المستوى الدولي فقط بل أساءت أيضا إلى عملية التسوية السياسية".
وبين لافروف أن الدول التي شنت العدوان على سورية تتحدث عن سيادة ووحدة الأراضي السورية "بالكلام فقط" من أجل التغطية على خططها لإعادة بناء الشرق الأوسط وتقسيم سورية، مضيفاً أن محاولة دعم الإرهابيين من قبل الدول الغربية لا تتطابق مع قرار الأمم المتحدة 2254 وهو أمر غير مقبول لأنه ينطوي على مخططات تهدد وحدة الأراضي السورية وقال: "نحن نقف ضد هذا الأمر".
من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني أن مكافحة الإرهاب مسؤولية عالمية وأن لا حل عسكريا للأزمة في سورية لافتا إلى ضرورة دعم مسار أستانا ونتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي باعتبارها الضمان الأفضل لنجاح عملية جنيف.
وبخصوص مزاعم استخدام الكيميائي أوضح ظريف "ضرورة إجراء تحقيق موضوعي ومستقل في هذه المزاعم"، مشدداً على أن التدخل الأجنبي في سورية يؤدي إلى تعقيد الأوضاع وأن تصرفات الولايات المتحدة في سورية تهدد وحدة البلاد واستقلالها".
من جهته زعم وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو "مساندة بلاده بشكل كامل وحدة الأراضي السورية وسيادتها" لافتاً إلى أن "لا حل عسكرياً للأزمة في سورية".
وتدعم تركيا منذ بداية الأزمة في سورية التنظيمات الإرهابية بالمال والسلاح وتقيم لهم المعسكرات على أراضيها وتسهل مرورهم إلى الأراضي السورية إلى جانب عدوانها المباشر على الأراضي السورية ودخولها غير الشرعي واحتلالها عفرين وتهجير أهلها ونهب ممتلكاتهم عبر مرتزقتها.

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]