مزارعو حماة ... وفوبيا النحل

مزارعو حماة ... وفوبيا النحل

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أوس سليمان
القسم: محليات
22 نيسان ,2018  15:28 مساء






على الرغم من أهية النحل واعتباره مؤشراً بيئياً وملقحاً ومهمتنا أن نحميه، فمن الضروري إيجاد تعاون وتآزر بين النحالين والمزارعين والباحثين الأساسيين وبالتأكيد إيجاد قانون يحمي كل من مربي النحل والمزارعين  ، إلا أنه ثمة مشاكل واجهت المزارعين في ريف حماة بشكل عام مطالبين الجهات المعنية إنصافهم والرد على شكواهم.
حيث اشتكى عدد كبير من المزارعين في ريف حماة وخاصة في منطقة سهل الغاب لمراسل شبكة عاجل وتحدثوا عن المشاكل التي تعترضهم بسبب وجود  النحل على مقربه من أراضيهم الزراعية  .  
أحد المزارعين وهو من سكان مدينة السقيلبية يوضح عبر شبكة عاجل سبب المشكلة ويقول ( منطقتنا منطقة زراعية بإمتياز ، ونحن نزرع من جميع المحاصيل الزراعية التي لها فائدة لاقتصاد البلد ، معاناتنا تتمثل بفوبيا النحل ، ووضعه بشكل عشوائي وجائر بكافة المناطق ودون استثناءات أو قيد و شرط ، بالاتفاق بين مربي النحل مع أي صاحب أرض يقوم بإرضائه بمبلغ مادي ويضع النحل في أرضة، دون النظر للضرر الذي يسببه والذي يؤدي لعدة أمور نعاني منها نحن كفلاحين ومزارعين، في حين يتوازى وضع النحل بأراضينا أو بجوارها مع موسم زهر حبة السوده أي بالفترة التي نقوم فيها بجني بعض المحاصيل ك الثوم ـ البازيلا ـ البصل ـ ، ولا يوجد أي آلية مختصة لجني هذه المحاصيل سوى اليد العاملة ، التي تتمنع من الدخول للأرض خوفاً من النحل لكثرة تواجده في المنطقة، الأمر الذي يؤدي إلى تيبس المحصول وبقاءه في أرضه، علماً أن هذه المواسم من زراعتها حتى جنيها تكلفنا مجهوداً جسدياً وتأخذ زراعتها وقتاً من 6 إلى 7 أشهر وبعضها إلى 9 أشهر، نتعذب بها ونتكلف عليها مادياً بين تعشيب وسقاية وسماد ، نحن لسنا ضد تربية النحل لكوننا ندرك مدى أهميته ولكن ليس على حسابنا وحساب رزقنا ورزق أولادنا، ونحن للسنة الثالثة نتضرر من هذا الأمر، نريد من الجهات المعنية إنصافنا وسماع شكوانا وتقدم لنا الحل النظامي والقانوني لكوننا أصحاب أرض، وهناك العديد من المزارعين تمنعوا عن زراعة أراضيهم بسبب ذلك) .
وتابع المزارع حديثة: قمنا بمراجعة عدة جهات ولكن بشكل شفهي وليس شكوى نظامية , لأن كل جهة ترسلنا لجهة أخرى دون إعطائنا على الأقل رأس خيط للسير في شكوى نظامية نأخذ من خلالها نتيجة فلمن نقدم شكوانا ، في وقت هناك نسبة 90% من مزارعي المنطقة يعانون من ذات المشكلة ، إن كان لا يوجد نتيجة فنحن سنتمنع عن الزراعة دون أن نخسر بزراعة أي محصول على سبيل المثال محصول الثوم الذي يكلفنا حوالي 200ألف ليرة سورية.
وكان تحدث مزارع آخر أنه يجب أن تتوفر في موقع النحل الآمن عدة شروط منها أن يكون المنحل بعيداً عن الطرق التي تسير عليها السيارات مسافة لا تقل عن (50م) بحيث يتوفر الهدوء للنحل للقيام بنشاطها المعتاد دون أن تسبب ضرر لأحد ، ويجب السماح بممارسة مهنة تربية النحل ضمن حدود البلدية أو المجلس القروي شريطة أن يكون النحل من النوع الهادئ ، ويصدر بذلك موافقة الجهة المعنية .

 

 


الكلمات المفتاحية: النحل حماه مزارعون

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]