الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الراشدين.. بين إحياء ذكراها وتفاصيل وقوعها 

الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الراشدين.. بين إحياء ذكراها وتفاصيل وقوعها 

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
20 نيسان ,2018  01:01 صباحا






إحياءاً للذكرى السنوية الاولى لمجزرة الراشدين التي نفذتها التنظيمات الإرهابية بحق النساء والأطفال المهجرين من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين، شهدت ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب اعتصاما جماهيريا.
حيث قامت عدة فعاليات شعبية بإحياء الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الراشدين في ساحة سعد الله الجابري بحلب، حيث حضر الفعالية عدد من رجال الدين وعدد من أهالي كفريا والفوعة المتواجدين في مدينة حلب بالإضافة إلى حشد جماهيري كبير من أهالي المدينة.
وفي تصريح صحفي، قال الأب جبرائيل عازار إننا في هذه الذكرى نقول للشهداء أنتم أحببتم الأرض وأحببتم تراب هذا الوطن لذلك دافعتم عم قضيتكم ونحن نصلي دائما ترحما على أرواحكم، متمنيا أن يعم الخير والامان في سورية كلها.
ولفت والد احد شهداء البلدتين المحاصرتين إلى أن سورية تشهد ولادة عهد جديد عنوانه القضاء على الإرهاب، بينما أكد آخر أن النصر قريب جدا والتاريخ سيخلد التضحيات التي قدمها السوريون على مذبح الوطن.
هذا وفي 15 نسيان 2017، قرابة الساعة الرابعة عصراً من يوم السبت وقع تفجير في منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة غرب مدينة حلب، حيث استهدفت سيارة مفخخة تجمعاً للخارجين من بلدتي كفريا و‌الفوعة الذي تم إخلائهم في إطار اتفاق مقابل إخلاء سكان الزبداني و‌مضايا.
التفجير الانتحاري استهدف حافلات كانت تقل على متنها خمسة آلاف شخص مدني، تم اجلاؤهم يوم الجمعة من بلدتي الفوعة و‌كفريا ضمن صفقة تبادل تسمح بخروج المسلحين وأسرهم من بلدتي مضايا والزبداني المحاصرتين.
حيث كانت الحافلات الـ75 تقل الحالات الحرجة والشيوخ والنساء والأطفال من البلدتين المحاصرتين، وبقيت متوقفة لأكثر من 35 ساعة في منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.
وباعتراف وسائل الإعلام العالمية فأن عدد الشهداء وصل إلى 126 على الأقل، إضافة إلى مئات الجرحى، كما أفادت الوسائل بأن شخص أطلق على نفسه "أبو الوليد الإدلبي" أعلن مسؤوليته عن التفجير الذي طال الحافلات، وذلك في تسجيلٍ صوتي.
وفي التسجيل هدّد الإدلبي المذكور وتوَّعد أهالي بلدتي الفوعة وكفريَّا، قائلًا إنه ينوي قتلهم ومن كان يُرافقهم من المُسلحين، مضيفاً أن أي سيَّارة أو حافلة سوف تمر سيتم تفجيرها بمن فيها بعد تلغيم الطريق، مهدداً في تسجيله سيَّارات الهلال الأحمر، محذراً إياها من المشاركة في عملية إخراج المدنيين والأهالي تحت طائلة التفجير.
 
 

 


 


الكلمات المفتاحية: كفريا الفوعة حلب الراشدين

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]