مندوب سورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يؤكد أن العدوان على سورية هدفه تعطيل وصول اللجنة إلى دوما

مندوب سورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يؤكد أن العدوان على سورية هدفه تعطيل وصول اللجنة إلى دوما

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
16 نيسان ,2018  17:23 مساء






أكد مندوب سورية الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بسام صباغ أن العدوان الثلاثي الأمريكي والبريطاني والفرنسي البربري على سورية تزامن مع وصول فريق بعثة تقصي الحقائق إلى دمشق للتحقق من ادعاءات الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما، والذي هدف أساساً إلى إعاقة عمل هذه البعثة واستباق نتائج تحقيقاتها والضغط عليها لمنع فضح أكاذيب وفبركات دول العدوان وأدواتهم من المجموعات الإرهابية.
وقال صباغ في بيان سورية الذي ألقاه في إطار الاجتماع ال 58 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية: نحن نتطلع إلى أن تقوم البعثة والموجودة حاليا في دمشق بعملها بكل حيادية ومهنية وأن تقدم استنتاجاتها للمجلس التنفيذي في اقرب وقت ممكن، مضيفاً إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات العدوان الثلاثي الوحشي الغادر والسافر الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا فجر يوم 14 نيسان على الأراضي السورية استنادا إلى مسرحية هزلية فاشلة أمرت هي بإعدادها خدمة لآلة إجرامهم.
وأضاف صباغ: إن إدارة ترامب ودوائرها في لندن وباريس كانت قد دأبت العمل وبشكل يومي على ترويج حملات مزاعم واتهامات كاذبة حول استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية والغازات السامة وكانت تسعر من تلك الحملات كلما كانت اذرعها الارهابية تهزم جراء التقدم العسكري الميداني الذي يحرزه الجيش العربي السوري في طرد المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأوضح صباغ أن ما حصل في الغوطة الشرقية في ضواحي مدينة دمشق مثال واضح على هذا النهج اذ بعد ان نجح الجيش السوري في القضاء على أذرعهم الإرهابية هناك المتمثلة في "جبهة النصرة" و"فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" والتي أمعنت في قتل ابناء الشعب السوري عبر إمطارها العاصمة دمشق فقط منذ مطلع هذا العام بما يزيد على ثلاثة آلاف قذيفة وتسببت باستشهاد واصابة عدد كبير من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال أطلقت يوم السابع من نيسان حملة فاجرة حول استخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما.
وتابع: إن الجمهورية العربية السورية في الوقت الذي تكرر فيه دائما إدانتها لاستخدام الأسلحة الكيميائية من أي نوع كان في أي مكان وزمان وتحت أي ظروف وتؤكد على أنه لا توجد لديها إطلاقا أي أسلحة كيميائية سارعت إلى الطلب رسميا صباح يوم 10 نيسان من المدير العام للمنظمة أن يرسل على نحو عاجل إلى موقع الحادث المزعوم في دوما بعثة لتقصي الحقائق للتحقق من هذه الادعاءات وأكدت له استعدادها الكامل لتيسير وصول تلك البعثة إلى هذا الموقع وفي أسرع وقت ممكن.
وبين صباغ أن سورية رحبت فورا بقرار المدير العام إرسال فريق البعثة ومنحتهم التأشيرات اللازمة واكدت له حرصها على التعاون معه وتقديم المساعدة اللازمة له لقيامه بعمله وضمان سلامة أعضائه.
وأضاف صباغ ردا على ما قاله مندوب الولايات المتحدة الذي يتبجح بأن ضربته لسورية قانونية: أود أن أحيله إلى البيان الذي صدر يوم 13 نيسان عن السيناتور بيرني ساندر وهو مرشح رئاسي سابق واقتبس “إن الكونغرس وليس الرئيس الذي لديه مسؤولية للقيام بالحرب.. إن المجتمع الدولي عليه التمسك بحظر استخدام الاسلحة الكيميائية لكن ليس من الواضح كيف سيحقق الرئيس ترامب هذا الهدف من خلال ضربة غير شرعية وغير مخول بها هذا الهدف.. بعد 17 عاماً من الحرب في أفغانستان و15 سنة من الحرب في العراق نحن بحاجة إلى استراتيجية سياسية لجلب السلام والاستقرار إلى المنطقة وليس للمزيد من التدخلات العسكرية الأمريكية”.
وتسائل الصباغ قائلاً ما الذي تفعله قوات بلاده على الأرض السورية بشكل غير شرعي، لماذا تحتل قوات بلده بشكل مباشر ثلث الأراضي السورية، على من تنفق الإدارة الأمريكية مواردها في سورية.. لماذا يتم إرسال السلاح والذخيرة الى العصابات الارهابية التي مارست ابشع الجرائم بحق الشعب السوري.
واختتم البيان بالقول: إن ما نواجهه اليوم هو استخفاف واضح من دول العدوان الثلاثي بالمعايير الاخلاقية والقانونية الدولية وإعلاء لسياسة النفاق وتزوير وفبركة الحقائق وتفاهة ورخص في ترويج ادعاءات ومزاعم كاذبة مما يجعل هذا الثلاثي لا يتمتع باي مصداقية معربا عن امله باعتبار هذا البيان وثيقة رسمية من وثائق الاجتماع الـ 58 للمجلس التنفيذي.

 

 

 

 

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]