دمشق تؤكد تعاونها مع الخبراء الدوليين.. ومنظمة حظر الكيميائي: سنلتزم الكتمان!

دمشق تؤكد تعاونها مع الخبراء الدوليين.. ومنظمة حظر الكيميائي: سنلتزم الكتمان!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
12 نيسان ,2018  20:45 مساء






أعلن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أن: الجمهورية العربية السورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وبتنفيذ كل الالتزامات التي رتبها انضمام سورية الى اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية وانطلاقا من ذلك فإنها تكرر أن حملة التضليل المستمرة التي تقوم بها الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية التي تسير في ركابها حول استخدام الغازات السامة في دوما وادعاء وجود أدلة بحوزتها عن ذلك محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام خدمة لمشاريعها العدوانية على سورية.
وأضاف المصدر: وانسجاما مع موقفها هذا فقد دعت سورية منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى ارسال فريق من لجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة لزيارة سورية وموقع الحادث المزعوم في دوما وقدمت سورية كل التسهيلات اللازمة لاتمام فريق تقصي الحقائق مهامه بشكل شفاف ودقيق وبعيدا عن الضغوط السياسية التي تمارسها الدول الداعمة للارهاب وتنظيماته.. وقد منحت سورية فورا تأشيرات الدخول اللازمة لأعضاء فريق تقصي الحقائق وبدء برنامج عمله في سورية.
وختم المصدر تصريحه بالقول: تحمل سورية مسؤولية أي تأخير لوصول الفريق وممارسة مهامه للأطراف الغربية التي تسعى جاهدة لعرقلة مهمة الفريق وللتدخل في عمله وتنفيذ ولايته بشكل صحيح.
إلى ذلك أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الحكومة السورية ستسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة يريدها أعضاؤه في بلدة دوما.
وأوضح الجعفري في تصريح للصحفيين في نيويورك أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أبلغت الحكومة السورية بأنها سترسل فريقا مؤلفا من دفعتين إلى سورية إحداهما تصل اليوم والأخرى تصل غدا حيث يتم استكمال جوازات السفر الخاصة بها.
وبين الجعفري أن أي تأخر أو تشويش على هذه الزيارة سيكون نتيجة للضغط السياسي على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ومن يدور في فلكهم لمنع إتمام الزيارة.
وعن جدول أعمال الفريق قال الجعفري: "متى سيبدؤون العمل.. هذا الموضوع عائد لهم ونحن جاهزون لمرافقتهم اينما يريدون الذهاب وفي أي وقت والدفعة الأولى من الفريق وصلت الى بيروت" لافتا إلى أن هناك شروطا مرجعية تم الاتفاق عليها بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وهي أمور يتم تطبيقها في التعامل مع مثل هذه الحالات.
وردا على سؤال عما سيكون عليه موقف الولايات المتحدة عندما يحين موعد رئاسة سورية لمؤتمر نزع السلاح قال الجعفري: "إن الأمر لا يعود للولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا لتحدد من يكون أو لا يكون رئيسا للمؤتمر وسوف نترأس هذا المؤتمر عندما يأتي دورنا".
من جانبها أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن بعثة الخبراء، التي أرسلتها إلى سورية للتحقيق في مزاعم استخدام الكيميائي بمدينة دوما، في طريقها إلى البلاد وستبدأ عملها يوم السبت القادم 14 الجاري.
من جانب آخر أعلنت المنظمة أنها لن تقدم معلومات بشأن تفاصيل عمل خبرائها في سورية لأسباب أمنية.
ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن المنظمة قولها: "ليس بإمكاننا الإفصاح عن تفاصيل عملنا ، وذلك للاحتفاظ بموضوعية التحقيق ونتائجه، بالإضافة إلى ضمان أمن الخبراء والموظفين المشاركين في هذا التحقيق."
وأشارت المنظمة إلى أن الأمر يتعلق بمواعيد وصول الخبراء إلى مكان الهجوم ومغادرته، وكذلك تعداد الفريق ومسارات تحركه والإجراءات المتخذة، مطالبة كافة الأطراف المعنية بمراعاة معاير السرية اللازمة لضمان تحقيق شامل ومحايد.
وحسب معلومات المصادر فإن الخبراء قد وصلوا إلى لبنان للتوجه إلى دمشق قريبا برفقة ممثلي مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى سورية والإدارة الأمنية في الأمم المتحدة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]