شعبان تؤكد: مستعدون للحرب وأعصاب الرئيس الأسد هادئة ومتينة

مقالات متعلقة

شعبان تؤكد: مستعدون للحرب وأعصاب الرئيس الأسد هادئة ومتينة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
11 نيسان ,2018  23:41 مساء






لفتت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري الدكتور بثينة شعبان مساء اليوم، إلى أن سورية لا تخشى الحرب التي تهدد بها الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدةً "سنكون مستعدّين لها إن وقعت".
وفي مقابلة على تلفزيون الميادين، اعتبرت شعبان أن تحرير الغوطة الشرقية يمثل نقطة حاسمة في مسار الحرب الكونية على سورية، واصفةً ما يحصل مؤخراً بالحرب النفسية التي يريد الغرب من خلالها إظهار القوة بعد فشله، مضيفة أن دولاً خارجية تدفع المال من أجل النيل من دولة عضو في الأمم المتحدة.
وأشارت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس الأسد إلى أن نتائج الحرب في سورية، أفرزت خيارات معاكسة للتوجّه الغربي، وهو تشكّلُ محور ضد سياساته، بحسب تعبيرها، لافتةً إلى أن "هذا المحور يضم روسيا والصين وسوريا وحزب الله وهو حلف للمستقبل".
شعبان قالت إن التهديدات الأميركية لسورية تحاول رفع السقف من أجل الحصول عل مكاسب، مؤكدة أن المشاورات مستمرّة بين حلفاء سورية وأنهم لن يتركوا الأمر تسير كما تريد واشنطن.
وبحسب شعبان، فإن محور المقاومة لديه خياراته ويتصرّف بهدوء ولا يخضع للغة التهويل ضده، مشيرة إلى وجود تناقض كبير في التصريحات الأميركية بين البيت الأبيض ووزارتَيْ الدفاع والخارجية الأميركيتين.
وشدّد شعبان على أن قواعد الاشتباك تغيّرت لصالح دمشق، وتابعت: "نحن اليوم أفضل بكثير عما كنّا عليه في السابق".
وأشارت شعبان إلى أن انتصار سورية سوف يغيّر خارطة المنطقة والعالم، مؤكدةً أن إسرائيل التي تستميت لإطالة الحرب داخل سورية ستكون الخاسر الأكبر.
وذكّرت شعبان أن سورية وروسيا اتخذتا استعدادات بعد العدوان الأخير على مطار تيفور، مؤكدة أن دمشق وحلفاءها في حالة تأهب، وأن إسرائيل هي المؤجج الرئيس للعدوان ضد سورية.
ورداً على كلام وليّ عهد النظام السعودي محمد بن سلمان عن إمكانية مشاركة بلاده بعدوان محتمل على سورية، قالت شعبان إن بن سلمان هو شريك منذ العام 2011 في الحرب على سورية عبر تمويل وتسليح الإرهابيين، مضيفة أن بعض الدول العربية أصبح في الصف الإسرائيلي، وهو ما يثير أطماع الآخرين في سورية، بحسب شعبان.
هذا ووصفت شعبان كلّاً من فرنسا وبريطانيا بأنهما كانتا رأس الحربة في الاتحاد الأوروبي ضد سورية، كما عبّرت عن رفض دمشق أية علاقة مع تركيا "المشارك في سفك الدم السوري" وقف تعبيرها، مؤكدةً أن الرئيس السوري بشار الأسد يتعامل مع التطورات دائماً بأعصاب متينة وهادئة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]