الرئيس اللبناني لوسائل إعلام فرنسية: الأسد هو الرئيس الشرعي لسورية

الرئيس اللبناني لوسائل إعلام فرنسية: الأسد هو الرئيس الشرعي لسورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
09 نيسان ,2018  04:04 صباحا






اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، أن الرئيس السوري بشار الأسد هو الرئيس الشرعي  الآن، لافتاً إلى تمسكه بحزب الله.
وقال عون في لقاء مطول مع برنامج Internationales الفرنسي الذي يبث عبر محطة TV5 monde الفرنسية بالتعاون مع "إذاعة راديو فرانس إنترناسيونال" RFI وصحيفة "لوموند" Le Monde الفرنسية، قال إن هناك حلولاً شرعية وقانونية للنزاع مع إسرائيل، على خلفية بناء الجدار الحدودي والمناطق البحرية المتنازع عليها، عبر القوانين البحرية وتلك المتعلقة بالحقوق في الموارد الطبيعية، ويجب احترامها، ولا ينبغي أن يؤدي هذا النزاع إلى حرب خصوصاً "وأننا نقبل بالتحكيم إذا فشلت الأمم المتحدة في التوصل إلى حل".
ورداً على سؤال عن أسباب مطالبة لبنان بعودة السوريين إلى بلادهم وممتلكاتهم، قال عون إنه يمكن للنازحين السوريين العودة إلى بلادهم، بعدما انحصرت المواجهات العسكرية في جيوب صغيرة معينة، مشيراً إلى أن المساعدات الدولية لهم محدودة جداً وقليلة، وتصلهم بشكل مباشر دون المرور بالدولة اللبنانية.
واعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد "هو حالياً الرئيس الشرعي لبلاده، وعلينا التعامل مع الحكومة الموجودة ولا خيار آخر لدينا، والعلاقات اللبنانية - السورية محدودة حالياً".
وعما إذا كان لبنان يدعم الرئيس السوري بشار الأسد وقتال "حزب الله" مع الجيش السوري، أوضح الرئيس عون "أن الجيش اللبناني دافع عن الحدود اللبنانية، والتف حوله المواطنون لأن أهالي وسكان المناطق الحدودية كانوا يعيشون في خوف دائم بسبب ما شاهدوه من مآس وويلات حصلت في دول أخرى على يد الإرهابيين، وهذا أدى إلى حماية هذه المناطق".
مؤكدأً أن "حزب الله" ليس حليفاً ثقيلاً، وأفراده "لبنانيون يعيشون في قراهم على الحدود مع إسرائيل للدفاع عنها وعن لبنان، ولم يهاجموا أبداً إسرائيل بل حرروا جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي. وهذا هو السبب الذي كان وراء نشوء المقاومة ضد إسرائيل".
وعن مشاركة "حزب الله" في الحرب السورية، بينما لبنان يعتمد سياسة النأي بالنفس عن الصراعات في المنطقة، أوضح أن "الإرهابيين من تنظيم داعش وغيره، كانوا يتسللون إلى شمال لبنان كما احتلوا مناطق في شرقه، وهناك حصلت مواجهات عسكرية مع حزب الله، وبعدها تطورت الحرب وأخذت منحى إرهابياً صرفاً عانى منه اللبنانيون. من هنا انخرط لبنان في مواجهة دولية ضد الإرهاب، لان الخشية كانت أيضاً من الأنظمة التي ستحكم إذا ما انتصر الإرهابيون"، مشيراً إلى أن "انخراط" حزب الله في الحرب السورية أتى بعد أن تحولت هذه الحرب إلى إقليمية اشترك فيها 84 بلداً، ومن الطبيعي أن يعود الحزب إلى لبنان قريباً بعد انتهاء الحرب.
 وتابع الرئيس اللبناني بقوله: "سيتم إحلال السلام في سورية بعد أن تقلص تواجد الإرهابيين هناك إلى جيوب صغيرة. وإن السلطة في لبنان تمارس سيادتها على الأراضي اللبنانية بشكل تام ومن دون أي تدخل من حزب الله، كما أنه لم يبادر إلى مهاجمة إسرائيل، وبالتالي فهو يلتزم بالاستقرار والسلام في لبنان".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]