لا لوائح إسمية بعد لمختطفي "سجن التوبة".. وأمام "جيش الإسلام" ساعات فقط

مقالات متعلقة

لا لوائح إسمية بعد لمختطفي "سجن التوبة".. وأمام "جيش الإسلام" ساعات فقط

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: حوار
31 آذار ,2018  23:58 مساء






 "سجن التوبة".. لم يغب هذا الاسم عن بال آلاف الأمهات السوريات اللواتي انتظرن هذا اليوم وبفارغ الصبر لإعلان الجهات المعنيّة عن قائمة أسماء المخطوفين الذين سيحررون من سجون التنظيمات، لعلَّ قلوبهن تهدأ بعد سنوات طويلة. 
حيث أن الواقع العسكري الجديد الذي فرضه الجيش السوري في الغوطة الشرقية وحصاره لمدينة دوما بشكل كامل ضيّقَ الخيارات أمام جيش الإسلام، فلم يبقى أمامه سوى الاستسلام والخروج وتسليم المخطوفين مقابل حياة مسلحيه. 
وفي اتصال هاتفي مع شبكة عاجل الإخبارية، قال مستشار وزير المصالحة الوطنية الدكتور أحمد منير محمد إنه وفي حال قام إرهابيو "جيش الأسلام" بإيذاء أي أسير من الأسرى "المدنيين والعسكريين" فإن ذلك سيكلف كل إرهابيي جيش الإسلام حياتهم، منوهاً إلى أن جيش الاسلام لا يستطيع حتى الوقت الحالي إيذاء أي أسير لأنهم خشبة الخلاص له. 
وأضاف المستشار أنه "في حال تم الاعتداء على الأسرى فإن جيش الإسلام لن يخرج إلى أي مكان بل سيقتل ويدفن في دوما"، مؤكداً أن جيش الإسلام أمامه ساعات فقط للتفاوض لا اكثر. وتابع المستشار: "تتناقل بعض الوسائل الإعلامية عن أن ميلشيات جيش الإسلام تتحدث عن فرض شروطها على الدولة السورية، ولكن حقيقة ما جرى ويجري هو العكس تماماً، وما يجري في دوما حالياً جرى مع أي فصيل إرهابي آخر وذلك بسيناريو مشابه لما حدث في حرستا والغوطة الغربية، فهذه ليست مفاوضات ولا نعتبرها كذلك، وإنما هي إجراءات لتأمين خروجهم أحياء فقط". 
وحول اللوائح الإسمية للمخطوفين في "سجن التوبة" التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قال المستشار: "لا يوجد هناك أسماء ولا أعداد واضحة للأسرى، بسبب حرص الإرهابيين على عدم إعطاء تفاصيل عن الموضوع، حيث لم يعلن عن أي اسم إلا في مجال المفاوضات المعلنة، ولا مصداقية لأي خبر كان إلا إذا كان من جهة رسمية"، مضيفاً: "هذه اللوائح انتشرت بكثرة في محاولة البعض ابتزاز أهالي المخطوفين، نحن حريصون على عدم حصول مثل هذه الأمور". 
وطالب المستشار في نهاية حديثه أهالي دوما بمنع الإرهابيين من إيذاء الأسرى بتشكيلهم طوق بشري حول المخطوفين لحمايتهم.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]