الرياض سترد.. صاروخ يحمل رأس قتالي بالسمن العربي.. طهران تنتظر والزير سالم يضحك عالياً

الرياض سترد.. صاروخ يحمل رأس قتالي بالسمن العربي.. طهران تنتظر والزير سالم يضحك عالياً

رابط مختصر


المصدر: علي مخلوف
القسم: مقالات
28 آذار ,2018  13:58 مساء






أطلق أحفاد الملكة بلقيس شهب انتقامهم لشعبهم المظلوم فدكت حصوناً خيبرية أقامها أباطرة النفط والمجون، خمس مطارات سعودية ارتجت بفعل صواريخ أطلقها أنصار الله اليمنيون، فيما هرولت الدشاديش هرباً من المنون.

أما الملك المترهل فقد استفاق لوهلة من ثباته ليؤكد بأن مملكته ستتصدى لما أسماها أي محاولة اعتداء من اليمن، تثائب الرجل ليعود إلى نومه العميق بعد تناوله لوجبة منسف دسم.
حالة رعب يعيشها الشارع السعودي بسبب قيادته، يرى البعض أنه وبسبب السياسات العدائية للمملكة تجاه دول المنطقة عموماً واليمن خصوصاً فمن الطبيعي أن يشرب السعوديون من ذات الكأس الذي شربت به شعوب المنطقة بسبب آل سعود وتمويلهم لكل الإرهاب العابث بمستقبل وحياة دول بعينها.
فور إطلاق أنصار الله لصواريخهم خرج المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي ليؤكد إن السعودية تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين، داعياً لمحاسبة طهران بسبب تهريبها السلاح إلى الحوثيين، مضيفا أن امتلاك أنصار الله لصواريخ باليستية يمثل تطوراً خطيراً جداً.
أما الأمريكي فبعد إدانته لإطلاق الصواريخ دعا إلى الحوار مع الحوثيين عبر المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت والتي أيدت ما أسمته حق حليفها السعودي بالدفاع عن نفسه على الحدود! وكذلك كان الموقف البريطاني.
لم تكن مشاهد الأطفال اليمنيين وهم يموتون جوعاً كفيلة بتحريك مشاعر الإنسانية داخل أروقة الغرب المتفاخر بإنسانيته، ولم تهز صور المجازر بحق الأطفال والنساء أي صوت حق داخل مدّعي الإسلام في الخليج المتهتك بفعل أنظمته الحاكمة، لم تصرخ دول منظمة التعاون الإسلامي كما يجب تنديداً بجرائم الرياض في اليمن، لقد كان صراخها كصوت امرأة خرساء.
بالعودة للتهديدات السعودية ضد إيران، كيف سيكون ذلك الرد؟ هل عبر مفخخات وإرهابيين انتحاريين يفجرون في المشاهد المقدسة؟ أم هل ستلجأ الرياض لمجاهدي خلق لافتعال بلبلة؟ هي ستكون الأحواز مقبلة على فتنة ما؟ الأكيد هو أن الرياض عاجزة كلياً عن الد المباشر والتقليدي على إيران، والدليل هو أن النظام السعودي لم يكن في تاريخه قادراً على الدفاع عن نفسه.
عندما وصل تنظيم داعش إلى معبر عرعر الحدودي بين السعودية والعراق، استنجدت الرياض بجنود باكستانيين وأردنيين ومصريين وسودانيين من أجل الدفاع عن حدودهم، أين كان جيش آل سعود آنذاك؟ ولماذا لا يدافع جيش المملكة عن مملكتهم؟!
هل تمتلك الرياض صواريخاً مؤثرة؟ في أحد فيديوهات استهداف الحوثيين لأهدفا سعودية ظهر أن الدفاعات الجوية الأمريكية التي ابتاعتها الرياض من واشنطن لم تكن على جاهزية، وهذا دليل على استغباء الأمريكي للسعودي الثري، لقد التفت إحدى صواريخ الدفاعات الجوية وعادت لمطلقها وانفجرت!.
إذاً كل تاريخ آل سعود لم يذكر أن هؤلاء استطاعوا فعلاً الدفاع عن مملكتهم بأيديهم بل بأيادي الغير عبر استئجارهم، إن كانت هناك من صواريخ فعّالة تمتلكها مملكة الرذيلة، فأغلب الظن أنها صواريخ برؤوس قتالية معبئة بالسمن العربي والمكسرات ... حتى يأتي الرد السعودي المزعوم سيستمر الزير سالم بالضحك عالياً على إخفاقات آل سعود.


الكلمات المفتاحية: السعودية اليمن إيران

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]